المواطنة مسؤوليّة وإنتماء
في زمنٍ تتغير فيه القيم بسرعة، يبقى مفهوم المواطنة هو الأساس الذي يُبنى عليه مستقبل الأوطان.
في زمنٍ تتغير فيه القيم بسرعة، يبقى مفهوم المواطنة هو الأساس الذي يُبنى عليه مستقبل الأوطان.
لأنّنا لا نملك شيئًا أغلى من وطننا، ولأنّ المواطنة ليست مجرد كلمة تُقال، بل أسلوب حياة نعيشه كل يوم...
كتبت هذا النص ليذكّرنا جميعًا بدورنا الحقيقي كمواطنين، وبدايةً لفهم أعمق لمعنى الانتماء والمسؤولية.
كثيرًا ما نسمع كلمة "مواطنة".
وقد نظنّ أنّها مجرد مادة دراسية أو مصطلح نكتبه في الاختبارات.
لكنّ الحقيقة أنّ المواطنة فعل نعيشه كلّ يوم، في تصرّفاتنا، وكلامنا، وسلوكنا داخل المدرسة
وخارجها.
أن تكون مواطنًا يعني أن تنتمي لوطنك بقلبك وعقلك، وأن تعمل على خدمته والمحافظة عليه بكلّ صدق وإخلاص.
لكلّ مواطن حقوق، مثل: التعليم، والعلاج، والأمن، وحريّة التعبير. لكن في المقابل، هناك واجبات يجب احترامها، كاحترام القوانين والمشاركة الإيجابيّة والحفاظ على البيئة والمرافق العامّة والاجتهاد في العمل والدراسة.
المواطنة تظهر في الأفعال البسيطة كمثل احترام النظام ومساعدة الآخرين والحفاظ على النظافة والصدق في التعامل.
تبدأ المواطنة من المدرسة، حيث يتعلّم الطالب كيف يكون عنصرًا نافعًا في مجتمعه، يشارك ويبادر ويكون قدوة ًلغيره.
أن تكون مواطنًا صالحًا يعني أن تشعر بالمسؤولية وتؤمن بأنّ التغيير يبدأ منك. فالوطن لا يبنيه فرد ٌواحدٌ، بل يبنيه الجميع إذا أدركوا أنّ الانتماء الحقيقي لا يكون بالكلام فقط، بل بالعمل والوعي.
كن أنت البداية… وكن قدوة لغيرك.
الأستاذة ماري حلو
ماجستير في الاجتماعيات
خبيرة شؤون تدريب على التوعية حول سوء استعمال الانترنت في مواقع التواصل الاجتماعي
ما هي ردة فعلك؟
أعجبني
6
عدم الإعجاب
1
حب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
6